
غزة - وكالة قدس نت للأنباء
قصتنا فوق الكل لازم تعرفوا.
. قصتنا ملهاش حل غير تتوحدوا..
، ومفيش خير فينا غير في وحدتنا..ومفيش شيء يخلينا ننسى قضيتنا..
، إيدي بإيدك يالله نبني نعمر بلدنا .. إيدي بإيدك يالله نلحق كل شيء فتنا..
، قصتنا كل الناس مش بس فتح وحماس .
. قصتنا قصة قضية بضيع من بين إيدنا ..
، ومفيش خير فينا غير في وحدتنا..ومفيش شيء يخلينا ننسى قضيتنا.
.بهذه الكلمات الوطنية المعبرة والمؤثرة والتي تخرج من بين فيه شاب فلسطيني صاحب ملكة صوتية جميلة ومميزة " برزت موهبة الشاب محمود الحاج والبالغ من العمر تسعة عشر عاماً من سكان منطقة حي الأمل غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، والطالب بكلية الإعلام بجامعة الأقصى مستوى أول..
"يقول محمود خلال مقابله أجراها معه مراسل "وكالة قدس نت للأنباء" بمدينة خانيونس هاني الشاعر " بأنه أكتشف موهبته هذه قبل عامين ونصف وهو بمرحلة الثانوية العامة، عندما كان يجلس هو ومجموعة من أصحابة يتسامرون مع بعضهم البعض، وقرروا حينها إجراء سباق غنائي لاكتشاف أجمل صوت من خلال قيام كل شخص بإلقاء مقطع غنائي قصير ومن ثم سيتم تقيمه ، وبهذه المسابقة البسيطة والتي كانت بمجرد مزح بين أصدقاء ، تم اكتشاف موهبة الشاب محمود ، من خلال حسه المرهف والعاطفي وأدائه المميزة في أداء المقطع الغنائي المطلوب منه .. "
ويضيف بعد ذلك بدأت بالاهتمام بنفسي ولم أجد في البداية أية اهتمام ولقيت بس تهميش من قبل الجميع سواء من قبل بعض أفراد البيت أو الأصدقاء أو الأقارب، لأسباب لعل أهمها عدم شرعية الغناء بمجتمعنا الفلسطيني هذا من جانب، من جانب آخر الاستخفاف بطموحي وعدم الالتفات لملكة الصوت امتلكها.. "
ويشير محمود بعد ذلك أصررت على أن أكمل طريقي لتحقيق طموحي رغم ما أوجه من صعوبات ومعيقات اجتماعية ومادية وما إلي ذلك.ولفت محمود بأن دافع إصراري ومتابعتي بهذا الطريق هم أهلي الذين شجعوني على تنمية طموحي والسعي لتحقيق ما احلم به ..
ويتابع بعد ذلك توجهت لشقيقي موزع موسيقي وتحدث له بأني أرغب بان أصبح مغني.. ، لكن تفاجئت بأن شقيقي كان رده بأني لا أصلح أن أكون مغنياً ، تحت مبرر بأني لا احمل أي صفة من صفات المغنين أو الفنانين .. ، وأيضاً هذا زادني عزيمة وإصرار على آن أكمل طريقي..
ويوضح محمود بعد ذلك تحول رأي الغالبية الرافضة لفكرة بان أصبح مغنياً، إلي مؤيدين بنسبة تزيد عن95%من الأقارب والأصدقاء والأهل، وذلك بعدما سمعوا أول عمل فني لي وهو أغنية ( قصتنا فوق الكل ) والتي كانت بمثابة الانطلاقة الأولي لعملي وإمكانية إبداعي بهذا المجال ، وكانت هذه الأغنية من كلماتي والحاني حيث استغرقت مدة شهر تقريباً حتى أتممت إعدادها وتجهيزها كاملا ، وذلك بعدما توجهت للموزع محمد سعيفان والذي يعمل بفضائية الأقصى ، وقام بتوزيع هذا العمل بشركة( نيو بال بمدينة غزة ) ... ،
ملفتاً بأن الأغنية لاقت إعجاب كبير جدا من قبل الموزع اسعيفان الذي بدورة حثني على مواصلة جهدي بهذا المجال والتطوير من إمكانياتي للوصول لما أتمنى ..
ويشر محمود عقب إتمامي لهذا العمل " وجدت انتشار واسع وكبير على مواقع مختلفة ومتنوعة عبر شبكة الانترنت الإنترنت لهذه الأغنية، ومن هذا المواقع موقع فنية وغنائية ومنتديات شبابية وثقافية ... الخ ، عدا على ذلك الصدى ومدى الإعجاب الذي عبر عنه الجمهور لسماعهم لهذا العمل ، إضافة إلي بعض الإذاعات المحلية بغزة مثل صوت الشعب ، المنار ، ألوان ، غزة أف أم " ، موضح بأن أهله وأصدقائه عبروا عن فرحتهم وسرورهم لانجازه هذا العمل المميز، وعبروا أيضا عن مدى إعجابهم به ، الأمر الذي أعطاه دافعاً أقوى لموصلة مشواره بهذا المجال ..
ويواصل محمود حديثة قبل أن أقوم بإنجاز هذا العمل كنت أقوم قبل ذلك "كل يومين بالتدرب ساعتين علي الأقل في غرفتي ، من خلال الاستماع لأغنية أو لإنشودة صعبة لمغني معين وأحاول تقليدها عدة مرات حتى أجيدها جيدا .. وبما أن الشاب الموهوب محمود يتميز بصوت العاطفي الهادئ، تمنى بأن يكون أفضل واحد يجيد اللون العاطفي من الغناء بفلسطين..
، موضحاً بأن اللون العاطفي الذي يقصده هو المتمثل في " إحساس الفرد تجاه قضية معينة .. فبتالي سيصبح التأثير تلقائي بالنسبة لي بهذا القضية ، فهذا ينعكس على من خلال تأثري بالقضية وأخرجها بعمل فني مؤثر جدا .. لم تكن هذه التجربة لمحمود بالسهلة حيث واجهته بطريقة الكثير من العقبات لعل أبرزها " عدم وجود أي شخص آو أي جهة أبدت استعدادها لدعم لونه الغنائي ،
إضافة إلي نظرة بعض الناس على ان الغناء والنشيد وما إلي ذالك يتنافى مع قيم مجتمعنا الفلسطيني ..
وختام حديثة تمنى محمود بأن يصل لما يطمح ويحقق حُلمة وهو خدمة وحمل اسم وطنه، من خلال تمثيل بلدة أمام العالم، داعياً كافة الجهات المعنية إلي الالتفات له ولأصحاب المواهب مثله واستغلالها استغلالاً جيدةً لخدمة القضية الفلسطينية وخدم الوطن..



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق